فهرس الكتاب
وبالأمس أرسلت التالي:
1-هل يجوز قول:
أ) (أنف معكوف, أذن طويلة, أسنان منفرة) لا على سبيل الاستهزاء بل على سبيل الوصف؟
ب) قول (كامل الخلقة) ؟
ج) قول (شريعتنا السماوية) ؟
د) ويسعى راكضًا لاهثًا وراء الأسباب المادية التي تحسِّن وجوده في هذه الحياة الدنيا والتي هي مبتداه ومنتهاه في نظره .
وهذه أسئلة أخرى، جزاكم الله خيرًا وبارك في علمكم ووقتكم:
2-لماذا حرم الله الذهب على الرجال ؟ وهل الذهب فقط أم جميع المعادن النفيسه (البلاتين) وماذا عن الاحجار الكريمة والنفيسة مثل الماس؟
3-هل ثقب الانف مثل الهنود وارتداء حلي ذهب حلال مثل الأذن أم حرام ( للنساء) ؟
4-إذا كانت الحواجب مشعرة وتبدو مثل حواجب الرجل هل يجوز ازالة القليل منها ؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
ووفقك الله
أ - يجوز قول مثل ذلك للتعريف ، أو الوصف دون السخرية والاستهزاء .
ومثله قول: الأعرج ، الأعمش ، ونحوها .
ب - كامل الخِلقة: يُقصد به أنه مكتمل الخلق ، سوي ليس به عيب .
فالذي يظهر أنه لا بأس به .
جـ - لو قيل: شريعتنا الربانية لكان أولى ؛ لأن السماء لا يُنسب لها شريعة
وهنا تجدين بعض العبارات المتعلقة بالسماء
د - المسلم مأمور بفعل الأسباب المشروعة
فالأسباب تنقسم إلى قسمين:
1 -مشروعة
2 -ممنوعة
والأسباب لا يُوثق بها ولا ُنسب لها تحسين حالة من عدمها
وقد يفعل المسلم الأسباب ولا تتحقق النتيجة ، كما يتزوج الرجل ولا يُرزق بذرية ، ولا يكون هناك مانع لدى الرجل والمرأة .
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: ليست السنة بأن لا تمطروا ، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ، ولا تنبت الأرض شيئا . رواه مسلم .
فإذا تخلّفت النتيجة عن السبب كان أبلغ في حسرة العباد .
وهذه العبارة لا يجوز أن تُطلق على إطلاقها .