الصفحة 118 من 396

أولًا: الرجل هو الكاسب ، وهو المُنفق ، ولذا قال سبحانه وتعالى: ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) هذا هو وجه التفضيل .

ثانيًا: لا تُطالب المرأة بالعمل ولا بالإنفاق على بيتها ولو كانت غنيّة ، غير أنها إذا كانت ذات مال ثم تصدّقت على زوجها وأولادها فإن لها الأجر مُضاعفًا

وقد سألت زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنه وعنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم:أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نعم ؛ لها أجران أجر القرابة ، وأجر الصدقة . رواه البخاري ومسلم .

ثالثًا: يجوز للمرأة أن تعمل ، سواء كان في مزرعة أو في تجارة أو في وظيفة ، ولكن هذا العمل له شروط:

1 -أن لا يكون ثمنًا للدِّين ولا للعِرض .

2 -أن يكون جنس العمل مُباحًا ، فلا تعمل الأعمال المُحرمة ، كالعمل في البنوك الربوية ونحوها .

3 -أن لا يكون في ذلك العمل اختلاط بالرجال ولا خلوة بهم .

وفي كل الحالات فإن المرأة إذا كانت متزوجة فإنه لا يجوز لها أن تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها

فإذا منعها زوجها من العمل فهو من حقّه ؛ لأن الأصل أن الزوجة تقرّ في البيت فتخدم زوجها وتُربي أولادها ، ولكن إذا سمح لها بالعمل فالأمر راجع له .

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله في علمكم، أود الاستفسار عن الأحاديث الواردة بخصوص فضل ملازمة الاستغفار بأنه يفرج الهموم. حيث وجدت جميع تلك الأحاديث قد ضعفها الشيخ الألباني رحمه الله.

فهل يعني هذا أنه لا يوجد حديث صحيح يفيد بأن من أسباب تفريج الهموم لزوم الاستغفار؟

جزاكم الله خيرًا.

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيك بورك

وجُزيت الجنة

موضوع الاستغفار تجدينه هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت