فهرس الكتاب
لأن مسألة العشق تدخلها ناحية رغبة الرجل في المرأة والعكس ، ويدخلها التعلق بغير الله .
كما قيل:
تولّهَ بالعشق حتى عَشِق = فلما استقل به لم يُطِقْ
رأى لجةً ظنها موجةً = فلما تمكن منها غَرِق
وإنما الذي ورد في الكتاب والسنة هو تعبير ( الحب ) و ( المحبة )
كقوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) الآية
وكقوله صلى الله عليه وسلم: من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان . رواه أبو داود .
ولما جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله متى الساعة ؟ قال: وما أعددتَّ للساعة ؟ قال: حب الله ورسوله . قال: فإنك مع من أحببت . قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم: فإنك مع من أحببت . قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر ، فأرجو أن أكون معهم ، وإن لم أعمل بأعمالهم . رواه البخاري ومسلم .
وقال صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله علي يديه يحبّ الله ورسوله ويحبه الله ورسوله . رواه البخاري ومسلم .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله في علمكم.
هذه أسئلة جديدة:
1-أود الاستفسار عن هذا الموضوع
الخطيب الثاني حافظ للقرآن ويعلمه لكنه غير مراعي لمشاعر الآخرين حوله ودائم الشك فيهم من غير سبب ويفتعل المشاكل ويتضايق إن لم ننفذ له الأوامر
أما الخطيب الأول فهو غير حافظ للقرآن ولكن لديه استعداد لذلك والحمد لله ملتزم بالأمور الدينية من صلاة وصياموطيب القلب يؤثر غيره على نفسه ومتفهم ويحترم المشاعر
أتختار الأول أو الثاني
هذه هي مشكلة الفتاه وهذه قصتها