الصفحة 21 من 396

والنبي صلى الله عليه وسلم وصفه بذلك

وهذا لأجل أن يُفرّق بين المسيح الحق ( عيسى ابن مريم ) وبين ( المسيح الدجال )

وحتى اليهود والنصارى يؤمنون بخروجه ووجوده

قال المغيرة بن شعبة ما سأل أحد النبي عن الدجال ما سألته ، وأنه قال لي: ما يضرك منه؟ قلت: لأنهم يقولون إن معه جبل خبز ، ونهر ماء . قال: هو أهون على الله من ذلك . رواه البخاري ومسلم .

وأما حديث الجساسة وخبر الدجال ومكانه فرواه مسلم عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت: لما انقضت عدتي سمعت نداء المنادي منادي رسول الله ينادي الصلاة جامعة فخرجت إلى المسجد فصليت مع رسول الله فكنت في صف النساء التي تلي ظهور القوم فلما قضى رسول الله صلاته جلس على المنبر وهو يضحك فقال ليلزم كل إنسان مصلاه ثم قال أتدرون لم جمعتكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم لأن تميما الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر ثم أرفؤا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر فقالوا ويلك ما أنت فقالت أنا الجساسة قالوا وما الجساسة قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق قال لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة قال فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا وأشده وثاقا مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد قلنا ويلك ما أنت قال قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم قالوا نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهرا ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت