فهرس الكتاب
الثاني:
الجنابة والله ولا أفهم منها شيء..
الثالث:
اللبس قبل الغسل هل يجوز الصلاة فيه بعد الطهارة أم لا ؟
الجواب:
أعانك الله وفقهك في دينك
ولعل في هذا قدوة وأجوبة لبعض ما سألت عنه
أما أسئلتك فـ:
1 -إذا كان الدم دم حيض بمواصفاته المعروفة
فهو دم حيض فلا تُصلين إذا كان الدم معك .
والطُّهر يُعرف بعلامات ، منها:
الجفوف ، وهو أن تضع المرأة قطنة أو منديلا ثم يخرج نظيفا لا دم فيه
القصة البيضاء ، وهو أن ترى القصة البيضاء ، ويُشبهها العلماء بالجير الأبيض يخرج بعد الطُّهر .
2 -الجنابة سبق التفصيل فيها
فمجرد الإيلاج ( الإدخال ) موجب للغسل ، ولو لم يحصل إنزال .
أما الضم والتقبيل فليس بموجب للغسل إلا إذا أنزل الرجل أو المرأة الماء ( المني )
3 -نعم ، يجوز للمرأة أن تُصلي في الملابس التي تنام فيها ولو كان ذلك بعد جماع
ويُستثنى من ذلك ما لو كانت حائضا وأصاب الثوب دم الحيض
فإنه يجب عليها أن تغسل ما أصابه الدم ثم تُصلي فيه .
وإذا بقي شيء لم يتضح لك فلا تترددي في السؤال
والله يحفظك
فضيلة الشيخ: عبد الرحمن السحيم رعاه الله وحفظه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لدي سؤال بارك الله فيك وهو لإحدى أخواتي في الله ( وأعتذر مقدمًا عن الإطالة )
ابتلاها الله سبحانه وتعالى ببنت مصابة بمرض في الدم يسبب لها شيء من
نقص مناعتها لذا تصاب بحساسية مفرطة في جميع بدنها وتعاني من صدرها ,
كما أن نموها ليس طبيعي ( جسديًا فقط) وقد بحثت لها عن علاج منذ ولادتها في
المستشفيات في داخل المملكة ولكن لم يجدي معها شيء , وقد بعثت بتقارير عن
حالتها للخارج فطلبوا حضورها لعمل الفحوصات
والتحاليل وليروا إمكانية علاجها . وسؤالها من شقين:
الأول: هل يجوز لها السفر بها للخارج للسبب المذكور .