الصفحة 247 من 396

لكن ما أجد منها إلى سوء في المعاملة وقلة في الاعتناء بي

ورغم ذلك كنت اصبر واحتسب عند الله الأجر والمثوبة

لكن المشكلة ياشيخنا ان الأمر بدأ يزداد سوء فاصبحت تتعمد الاساءة لى أمام

الناس ، وتتعمد أن تري الناس أنها تمنّ على في أبسط الأشياء

حتى لو أعارتنى شريط أسمعه تعرّف الناس كلها

ثم رأيت منها ما لم أكن أتوقعه وهو أنها تتعمد إذلالي أمام الناس ولا أعرف ما

السبب وراء ذلك

أنى لا اشتيكها أبدا كنت دائما أدفع السئة بالحسنة لكن ما وجدت نتيجة سوى أنها

تحتاجنى لمصاحها الخاصة كاستعارة كتاب أو شريط أو فهم شئ ثم بعدها تختلق الاشياء التى لم تحدث

حتى تظهر أنى اعاملها معاملة سيئة وهي المظلومة البريئة

شيخنا لقد وصل الامر كما قلت للإهانة وإذلال النفس أما الناس

فهل إن قاطعتها على وزر ؟

مع العلم أني بدأت فعلا أكرها وأكرهه أن أراها ولكن صلة الرحم

أنى فعلا متعبة أرجو المساعدة بالله عليكم

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

وأعانك الله

ما أنت فيه ليس بجديد ، بل هو قديم !

تأملي هذا الحديث كأنه يتحدث عن واقعك الذي ذكرتيه !

روى الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة ، أصلهم ويقطعوني ، وأحسن إليهم ويُسيئون إليّ ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كنت كما قلت ، فكأنما تُسِفُّهم الملّ ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك .

ومعنى"تُسِفُّهم الملّ"أي كأنما تُطعمهم الرماد الحار ! لشدّة وقع ذلك عليهم .

ولكن: ما مدى صلة قرابة هذه القريبة ؟

إن القرابة الواجب صلتهم وبرّهم هم من فصلت فيهم القول هنا:

ويُمكنك صلتها مع تباعد الصِّلات ، ومع تباعد الأبدان أحيانًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت