الصفحة 249 من 396

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء وسيد

المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد

اود سؤالكم عن ما اذا كان التشهد مصاحبا المسح على الوجه بعد قراءة الدعاء

.عقب الصلاة بدعه أم لا . .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

أولًا: التشهد قبل السلام وليس عقب الصلاة

إلا أن يُقصد به الذِّكر الوارد بعد الصلاة

فإنه لا تُرفع الأيدي بعد الصلاة المكتوبة ت يعني الفريضة - وأما النافلة فالأمر فيها واسع .

بمعنى أنه إذا فرغ من السنة الراتبة - مثلًا - وأراد أن يدعو فله ذلك .

أما صلاة الفريضة فليس له أن يرفع يديه ويدعو .

فإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يُنقل عنه ولا عن واحد من أصحابه أنهم رفعوا أيديهم بالدعاء بعد الصلوات المكتوبات .

وإنما يذكرون الله عز وجل بعد السلام من الصلاة ، وذلك بالذِّكر الوارد عنه عليه الصلاة والسلام .

وأما مسح الوجه باليدين بعد الدعاء فلا أصل له .

وقد بينت ما يتعلق بالدعاء هنا:

والله يحفظك

السؤال: هل الحديث عن اليهود يعتبر غيبة ؟

الجواب:

اليهود - عليهم لعائن الله المتتابعة - قالوا عن الله وأنبيائه ما يستحيي إبليس من قوله !

والنبي صلى الله عليه وسلم قال في يوم الحج الأكبر: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا . رواه البخاري ومسلم .

وهذا فيما بين المسلمين .

أما الكفار فليس لهم حُرمة إلا أن يكونوا من أهل الذمة أو من أهل العهد ونحوهم .

ولكن مع ذلك لا يجوز أن يُبهتوا ولا أن يُقال عنهم ما ليس فيهم لقوله تبارك وتعالى: ( وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ ) والناس عام في المسلمين وغير المسلمين .

والله تعالى أعلى وأعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت