فهرس الكتاب
لا شك أن تأمل الأذكار أفضل وأكمل ، فإن لم يكن ، فتُقال ولو دون تدبّر لمعانيها لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه . رواه البخاري تعليقًا ، ورواه الإمام أحمد وابن ماجه .
والذِّكر على ثلاث مراتب:
1 -أن يكون ابتداء الذِّكر من القلب تعظيما لله ، ثم يتبعه اللسان .
2 -أن يكون ابتداء الذِّكر من اللسان ثم يتبعه القلب ، إذا تأمل في معانيها
3 -أن يكون الذِّكر باللسان فقط ، وهذا أضعف المراتب ، ومَن ذكر الله بلسانه فقط فإنه يؤجر على ذلك للحديث المتقدّم .
والله تعالى أعلى وأعلم .
فضيلة الشيخ: عبد الرحمن السحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو تكرمتم توضيح مدى صحة هذا الحديث , بارك الله فيكم .
ملك الموت
عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج إلى