الصفحة 256 من 396

إعادة المال لأهله هو المتعيّن ، لقوله عليه الصلاة والسلام: من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء ، فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحُمل عليه . رواه البخاري .

وإن استطعت أن تتحلل منهم فافعل .

وإن غلب على ظنك وقوع مفسدة من هذا التحلل كأن تُتّهم بأنك أخذت أكثر من هذا المبلغ ونحو ذلك ، فاطلب منهم الحِلّ عامة .

كأن تقول لهم: حللوني إن كان صدر مني خطأ في حقكم ، ونحو ذلك .

ثم أكثر من الدعاء لهم .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السؤال:

فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظك الله ونفع فيك الإسلام والمسلمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندي سؤال حول كيفيه زيارة القبور الخاصة بالأهل والمعارف ( مثل الوالدين و الأجداد والأقارب ) , وما الأمور المستحب فعلها هناك مثل الدعاء للميت - وهل يجوز وضع حجر مكتوب عليه اسم الميت للاستدلال على مكان قبره.

أما السؤال الآخر:عندنا في دمشق الكثير من قبور الصحابة ( مثل سيدنا بلال - سيدنا أبو الدرداء ) والتابعين ( مثل الإمام ابن تيمية - الإمام ابن قيم الجوزية والإمام النووي) رضوان الله عليهم جميعا. فما هي شروط زيارة قبورهم .

والله للدعاء لهم فقط وليس للتبرك فيهم كما يفعل الكثير هنا وخاصة عند زيارة قبور المتصوفة .

سيدي انتظر منك الجواب وجزاك الله كل خير

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

أما زيارة قبور الأقارب فمثل زيارة قبور عامة المسلمين ، إلا أنك تخصّهم بمزيد من الدعاء لمكانتهم منك .

وإذا زرت قبر قريب لك فادعُ له ، فهذا أنفع ما يكون له .

ولا يُشرع لمن زار القبور أن يُصلي على الأموات بين القبور ، ولا أن يقرأ القرآن ، كما يفعله بعض المبتدعة من أنهم يقرأون سورة ( يس ) عند القبور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت