الصفحة 281 من 396

السؤال: يا شيخ لي صديقة تتصرف معي بطريقة مريبة رغم إنها على قدر من الالتزام وتقول إنها تحبني لدرجة كبيرة وتحاول دائمًا أن تمسك بيدي وتطلب مني أن أحضنها حتى ضقت ذرعا بتصرفاتها صحيح أني سايرتها بعض الشيء لكني أخشى الله ولا أريد هذه العلاقة وحاولت مرارًا تركها لله لأنه ليس حب في الله ولكنها تبكي وتنهار لأجل ذلك .

أرجوك يا شيخ أشعر بأنها تفسد علي أخلاقي وديني ، وأخشى من الله أن يحاسبني ، فكيف أتصرف معها ؟ علما أنني سأتخرج من الجامعة هذه السنة والظروف ستحكم بالابتعاد ...

الجواب:

وبارك الله فيك

وزادك الله حرصا

ولا شكّ أن رضا الله مُقدّم ، وإن سخط الناس .

يقول نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام: من التمس رضاء الله بسخط الناس ، كفاه الله مؤنة الناس ، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله ، وَكَلَه الله إلى الناس . رواه الترمذي .

وهذه بدايات الإعجاب وأنت أعلم بنهايته .

حاولي أن تبتعدي عنها قليلًا

ويُمكنك مداراتها ومحاولة قلب هذه العلاقة إلى محبة في ذات الله .

فإن لم تستطيعي يُمكنك افتعال خصومة سطحية ! تُبعدك عنها قليلًا ، وتُذهب بعض ما في نفسها .

وكنت قد كتبت حول موضوع الإعجاب ، تجدينه - وفقك الله - هنا:

والله يحفظك

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ ..

في البداية جزاك الله كل الخير لكل ما تبذله من جهد لإرشاد ونصح المسلمين ..

لا اريد الاطالة

ولكن هناك امران يحيراني ..

فضيلة الشيخ في ظل هذه الازمة والظروف التي تعصف بالأمة للأسف هناك الكثير من الناس لازالوا لا يعبأون بما يجري ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت