فهرس الكتاب
س3==انا كثيرا مااتشاجر مع خادمات امي لان امي تأمرهن بشئ ولايؤدينه بشكل جيد يعني من غير نفس وانا اعرف انها تستطيع اتقانه---او تتهرب من عملها بكثرة النوم اوالقراءة او عندما تجد امي تعمل تهرب وتترك امي تعمل وحدها لعلمها بان امي لن تقول شيئا لها لطيبها وامي يؤلمها هذا الشئ وتقول امي لااريد ان امرها بشئ اريدها تعمل بدوون امر مما يؤلم امي هذا الشئ وانا لااستطيع السكووت فلم تاتِ الخادمه الا لهذا الغرض وهو مساعدة امي فأقوم بلومها كثيرا واحيانا اتشاجر معها بدون قصد مني انا اسيئ اليها لكن اوجهها وانصحها بعمل البيت ولا أجد مجيب لكلامي ولا لأمي فاتشاجر معها---مما اجد ، وبالعكس اذا عملت جيد اشكرها واثيبها على ذلك باي شئ من مال او غيره---فهل يا أخي أنا آثمه على فعلي هذا مع عدم نيتي او قصدي بالاسااءة اليهن؟؟
الجواب:
بارك الله فيك
وجُزيتِ الجنة
ولا حرج في السؤال .
1 -لا شك أن تأمل الأذكار أفضل وأكمل ، فإن لم يكن ، فتُقال ولو دون تدبّر لمعانيها لقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه . رواه البخاري تعليقًا ، ورواه الإمام أحمد وابن ماجه .
والذِّكر على ثلاث مراتب:
1 -أن يكون ابتداء الذِّكر من القلب تعظيما لله ، ثم يتبعه اللسان .
2 -أن يكون ابتداء الذِّكر من اللسان ثم يتبعه القلب ، إذا تأمل في معانيها
3 -أن يكون الذِّكر باللسان فقط ، وهذا أضعف المراتب ، ومَن ذكر الله بلسانه فقط فإنه يؤجر على ذلك للحديث المتقدّم .
2 -تجوز الصلاة بملابس ضيقة أو شفافة أو غير ساترة إذا وُضِع عليها ما يستر كامل البدن ، كما ذكرتِ في السؤال ( جلال الصلاة ) .
وحول ضوابط لباس المرأة أمام النساء وأمام محارمها على هذا الرابط: