الصفحة 327 من 396

وإن كان الأولى ترك التعاون مع غير المسلمين وإن لم يكن لهم قوة ولا شوكة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم تبِعه رجل مقنع بالحديد ، فقال: يا رسول الله أُقاتل وأُسلم ؟ قال أسلم ثم قاتل ، فأسلم ثم قاتل . رواه البخاري .

ولما لحق رجل من المشركين بالنبي صلى الله عليه وسلم ليُقاتل معه ، فقال: ارجع إنا لا نستعين بمشرك . رواه الإمام أحمد وغيره .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السؤال: ذات مره اتتني امرأة وقالت انا اتاني زوجي من خلف قلت له حرام قال لي انا سمعت بعض المشايخ قال هذه تحريمه صغرى فاتاني من خلف ما حكم ذلك وما الواجب عليها فعله

وفقكم الله لما تحبونه وترضونه انه هو القادر على ذلك والسلام عليكم .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حول هذا الموضوع ، وما ورد فيه من وعيد شديد بل ورد أنه كفر

اقرأ ما في هذا الرابط:

والله تعالى أعلى وأعلم .

السؤال: امرأة متزوجة من رجل لم يترك كبيرة أو منكرا الا فعله والعياذ بالله وقد شاركته

هى في كل ذلك برضاها وتكرر ذلك مرات لا حصر لها من شرب للخمر واتيان في الدبر

ومشاهدة الأفلام الجنسية والتدخين والعياذ بالله ومنذ سنة اكتشفت أنه يعمل عمل

قوم لوط سواء أكان فاعلا أو مفعولا به والعياذ بالله. وقد ساعدته أيضا في اشباع

شذوذه ففعلت به كما يفعل به الرجل حين يأ تيه . والآن هى تريد أن تتوب توبة

نصوحة وبدأت ترفض اطاعة زوجها في المحرمات رغم استمرار إلحاحه عليها.

وتسأل ماذا تفعل حتى تقبل توبتها ؟

وهل عليها اثم في استمرارها مع هذا الزوج الفاسد ؟

ما رأى الشرع في ذلك ؟..

أفيدونا بسرعة أفادكم الله . ونأسف لما ورد هنا من بشاعة

ما ورد من كبائر ارتكبت في حق الله .

ولكم الحق في نشر هذا السؤال واجابته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت