فهرس الكتاب
السؤال الثاني:
ما حكم أن أغسل وجهي باليد اليمنى وحدها في الوضوء
ـــــــــ
السؤال الثالث:
ما ذا تنصحون كل شاب مسلم في هذه الأزمة
والله يحفظكم ويسددكم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم..
اخوك ابو ابراهيم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأحبك الله الذي أحببتني فيه
1 -في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أَنّ رَسُولَ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت . اللهم ارحمني إن شئت ليعزم في الدعاء ، فإن الله صانعُ ما شاء لا مُكره له .
قال البيهقي - في فصول في الدعاء -: ومنها أن يكون دعاؤه سؤالا بالحقيقة لا اختبارًا لربه جل ثناؤه … ومنها أن يَعزم المسألة .
وفي رواية لمسلم: إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلاَ يَقُلِ: اللّهُمّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، وَلََكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ ، وَلْيُعَظّمِ الرّغْبَةَ ، فَإنّ اللّهَ لاَ يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ .
وعن أنس - رضي الله عنه - مرفوعًا: إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء ، ولا يقل اللهم إن شئت فأعطني ، فإن الله لا مستكره له .
ويُخطئ بعض الناس عندما يقرِن الدعاءَ بالمشيئة ، فيقول مثلًا: جزاك الله خيرًا إن شاء الله ، وما أشبه ذلك ، وهذا خطأ .
وذلك لأن من دعا وقَرَنَ دعائه بالمشيئة فهو بين أمرين:
1 -إما أن يكون الداعي غير محتاج لما سأل .
2 -وإما أن يكون المسؤول غير مقتدر على تلبية السؤال ، فيخشى أن يُوقعه في الحرج ، فيقول: أعطني كذا إن شئت .
وكل من الأمرين مُنْتَفٍ في حق الله تبارك وتعالى .
قال القرطبي: قال علماؤنا: قوله:"فليعزم المسألة"دليل على أنه ينبغي للمؤمن أن يجتهد في الدعاء ، ويكون على رجاء من الإجابة ، ولا يقنط من رحمة الله ؛ لأنه يدعو كريما .
2 -غسل الوجه بيد واحدة جائز بشرط أن يعم الماء الوجه ، وحدّ الوجه الواجب غسله بينته هنا