الصفحة 344 من 396

( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا )

وهنا أنواع هجر القرآن

والله يحفظك .

السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم

الى فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فضيلة الشيخ لدي سؤال وأرجو من فضيلتكم الإجابة عليه

أحيانا أحدّث بنعمة من نعم الله أو طاعة أو عبادة مثلا

صيام أو حفظ قران أو قيام ليل من باب التحدث بالنعمة أو التذكير بالطاعات والأمر بالمعروف وليس من باب تزكية النفس - إنشاء الله - ولا الرياء ، ولكن بعد ذلك يحدث في ذلك اليوم أن أحرم القيام بتلك الطاعة ويمنعني عنها مانع فهل ما يحدث معي عقوبة أو شيء في النية ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال عليه الصلاة والسلام: إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن . رواه الإمام أحمد .

ولا يُعدّ هذا من هتك الستر الذي بينك وبين الله عز وجل لقوله عليه الصلاة والسلام: من أبلي بلاء فذكره فقد شكره ، وإن كتمه فقد كفره . رواه أبو داود .

والتّحدّث بنعم الله مما أمر الله عز وجل به: ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )

قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: الرجل المؤمن يعمل عملا صالحا فيخبر به أهل بيته .

وقال: إذا أصبت خيرا فحدث إخوانك .

وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال: كان المسلمون يَرون أن من شكر النعمة أن يُحدّث بها .

خاصة إذا كان ذلك التحدث لا يُراد به مدح النفس أو طلب الثناء من الناس ونحو ذلك .

وأما أن يُحرم المسلم أو المسلمة العمل الصالح فقد يكون ذلك بسبب ذنب ارتكبه ، كمشاهدة أمر مُحرّم أو حضور مجالس الغيبة والنميمة أو السهر المحرّم ونحو ذلك .

وإظهار العمل أو إخفاؤه بحسب المصلحة

وكنت سُئلت عن ذلك فأجبت هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت