الصفحة 346 من 396

اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ( وتُسمّي حاجتك ) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به . رواه البخاري .

ثم إذا رأيت أنك مرتاح للتقدّم لخطبتها فتوكّل على الله واعزم أمرك ، فإذا صُرفت عنها أو رفض أهلها أو اهلك ، فاعلم أن الخيرة فيما اختاره الله عز وجل .

والله أسأل أن يُعينك .

السؤال: اريد السؤال علي النوم فوق فراش به نجاسة ماحكم ذلك ؟ والمثمثلة في منيّ وعنده مدة (اي انه جاف) مع ان فوقه ايزار نضيف .

الجواب:

بارك الله فيك

أولًا: الصحيح أن المنيّ طاهر وليس بنجس .

بدليل قول عائشة رضي الله عنها في المنيّ: ولقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فركًا فيُصلي فيه . رواه مسلم .

فلو كان المني نجسًا لما كفى مجرّد الفرك .

والله تعالى أعلى وأعلم .

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو من سماحة الشيخ إفادتنا عن تساؤلنا في العائلة عن زوجة توفى عنها زوجها ولها منه من البنات أربع أكبرهن تبلغ الثانية عشر من العمر وأصغرهن تبلغ السنتين وليس لهذه الأرملة أبناء من الذكور ، ويطالب أعمام البنات وعماتهن بالبنات لتربيتهن حيث يقولون: إن أهل الزوج المتوفى لهم حق الوصاية على البنات ، ونحن والله لا نعرف ما هو الرأي الصريح للشرع ، فلا نريد أن نقهر أم على بناتها وقربها منهن وفي نفس الوقت لا نريد أن نقترف عملا يغضب الله .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت