فهرس الكتاب
رزقني الله قسطا من الجمال والحمد لله لم أكن ملتزمة تمام الالتزام وبعد أن عرفت ما معنى كوني شابة مسلمة عرفت أن راحتي في بيتي والابتعاد عن الاختلاط مع الشباب وإنني بجمالي فعلا أفتن الشباب المسلمين لكن يا شيخ أنا ألبس اللباس الملتزم ولكن أرغب الآن بإتمام حجابي وتغطية وجهي لكن أهلي يرفضونه تماما و مستحيل النقاش فيه ولا يسمحون لي بترك الجامعة أبدا لاسيما بعد أن وصلت للسنة الثالثة ولم يبق لي إن شاء الله سوى سنتين لأتخرج فماذا أفعل؟ أنا حاليا أحاول التغيب عن حضور المحاضرات لكن هذا يسبب لي مشكلة مع جلسات العملي إذ أن غياب ثلاث جلسات أعطى علامة الصفر .
سؤال آخر ماذا أفعل مع شباب مسلمين يلاحقونني بنظراتهم حتى أثناء المحاضرات وهذا والله قد سبب لي آهات وآلام الله أعلم بها فكم بكيت الليالي وكم قصرت في دراستي منذ أن دخلت الجامعة -إذ أنني كنت أدرس في مدارس للبنات فقط - أبكي لأنني أشعر بالذنب وأنني أرتكب معصية بنظرهم إلي وإن لم أفسح المجال لهم للتكلم معي .
أفدني أفادك الله وجزاك الله كل خير
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هنا - حفظك الله - ما يتعلق بالحجاب - باختصار -:
وهو فرض وليس فضل
قال عليه الصلاة والسلام: لا طاعة في المعصية ، إنما الطاعة في المعروف . رواه البخاري ومسلم .
وهنا تفصيل حول لباس المرأة أمام محارمها وأمام النساء
وأما الدراسة المختلطة فلا تجوز ، ولا يُنال رضا الله بسخطه ، ولا يُنال العلم بمعصية الله .
وهنا - حفظك الله - تجدين فتاوى حول الدراسة المختلطة
وهذا تتمته
وهنا حكم الاختلاط بين الجنسين: