‹
الصفحة 396 من 396

أو تجلسي بعد الفجر ، وهذا الوقت فيه من البركة ما لا يعلمها إلا الله .

قال عليه الصلاة والسلام: بورك لأمتي في بكورها . رواه الطبراني وغيره .

وأفضل ما يكون البكور إذا كان يوم إجازة ، كأن يكون الجلوس فجر الخميس ، فيجد المسلم والمسلمة من الوقت الكثير .

ويقول بعض الناس: مَن يترك النوم ؟!

أقول: يتركه من أراد البركة .

وأما الخجل فهو شعور طبيعي لدى الفتاة - إن كنت كذلك -

وأما إعاقته لك في الدعوة إلى الله ، فما مِنّا إلا وقد واجه منه واجه في بداية مسيرته الدعوية وانطلاقته .

حتى كان بعض الشيوخ يُحاول أن يخطب في بيته ، فلا يستطيع ! إذا تصوّر ما أمامه من أثاث أنهم رجال !!

والآن هو خطيب مُفوّه !

وآخر أراد الحديث في أحد المساجد الصغيرة النائية ، فكان في اللاقطة الصوتية التماس كهربائي ، فلما أراد أن يُعدّلها أُصيب بالماس الكهربائي ، فقال: والسلام عليكم ! وانصرف !

وآخر يُريد الحديث فلما قام أمام الناس أخذ كأنه يُصلح اللاقطة الصوتية ( الميكرفون ) ثم رجع وجلس ، ولم يتكلّم !

وهكذا هي البدايات غالبًا ما تكون صعبة وطريفة !

فتحتاجين في التغلّب عليها كثرة المِراس ، والتعوّد على ذلك .

وإذا أردت البدء ، فعليك بالتجمعات الصغيرة ، أو القرى البعيدة النائية التي لا تحتاج إلى كلام مًرتب مُصفّف !

وإنما يقول المتحدث ما يقوله ، ولا يُعاب عليه .

وعليك بالدعاء والتضرّع إلى الله أن يشرح صدرك ، وأن يُيسّر أمرك .

والله أسأل لي ولك التوفيق والهداية .

وإليك هذا القسم:

ولأن يهدي الله بك واحدًا أو واحدة خير لك من حُمر النّعم .

والله يحفظك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت