الصفحة 1031 من 2341

ومر صلى الله عليه [وسلم] بقوم يتجاذون مهراسًا، فقال:"أتحسبون الشدة في حمْلِ الحجارة، إنما الشدة أن يمتلئ أحدكم غيظًا ثم يغلبه".

وقال عليه السلام لآخر:"الشديدُ مَنْ غلب نفسه".

والمرْبَعَةُ: خشيةٌ مربعةٌ تحملُ بها الأحمال فتوضع على ظهر الدواب. قال الراجز:

أين الشظاظان وأين المربعة

وأين وسق الناقة الجلنفعة

الشظاظان: العودان يُجْعَلان في عُرى الجوالق.

والمِرْباع: كانت العرب إذا غزت أخذ الرئيسُ ربعَ الغنيمة، وقسم ما بقي بينهم. قال الشاعر:

لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والبسيطة والفضول

الصفايا: جمع صفية وهو ما اختاره أمير الجيش لنفسه قبل الأقسام. والبسيطةُ: ما انبسط من معظم القوم أي ما اختلس. والفضول: ما فضل.

ويقال: اربعْ على ظَلْعِك وعلى نفسك: أي انتظرْ. قال الأحوص:

ما ضر جيراننا إذا انتجعوا ... لو أنهم قبل بينهم ربعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت