الصفحة 1086 من 2341

والزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان تُقْدَحُ بهما النار، العليا زند، والسفلى زندة. والجمع: الزُّنُود. قال عنترة:

هزجًا بسن ذراعه بذراعه ... قدح المكب على الزناد الأجذم

والزنادُ: عودٌ تقدحُ منه النار.

الزاوية

موضعٌ مجتمع، سميت زاوية لتقبضها واجتماعها وانحرافها عن الحائط.

ويقال: أزْوي القَوْمُ بعضهم إلى بعض، أي اجتمعوا. وانزوت الجلدة في النار إذا اجتمعت وتقبضت. ولا يكون الانزواء إلا باجتماع مع تقبض. قال صلى الله عليه [وسلم] :

"زُويتْ لي الأرضُ، فأريتُ مشارقها ومغاربها، وسيبلغُ ملكُ أمتي ما زُوي لي منها". وقال صلى الله عليه [وسلم] :

"إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدةُ في النار". أي تجتمعُ وتنقبض من كراهيته لها. قال الأعشى:

يزيد يغض الطرف عني كأنما ... زوى بين عينيه على المحاجم

وتقول: زوى عني هذا الشيء يزويه زيًا. ومن قال: أزوى، فقد أخطأ.

والزاوية: موضعٌ بالبصرة.

الزلزلة

زُلْزِلَ بالموضع الزلزلة. والزلازل في كلامهم: الشدائد. قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت