الصفحة 1125 من 2341

سوى ذلك (سِخْرِيًا) من الاستهزاء.

وسخرتُ دابةَ فلان سُخْرًا، أي بغير أجرٍ.

قال الجياني: ما كان من الاستهزاء جاز كسر سينه ورفعها: سخريًا وسُخْريًا. وأما قوله في الزخرف فبالضم فقط، لأنه من السخرةِ لا من الاستهزاء، ولأن يستعبد بعضهم بعضًا.

وسخرت المطيَّةُ: إذا أطاعت فطاب لها السَّيْرُ.

وقولهم: فلان سادمٌ نادمٌ

وندمانٌ وسدمان: أي مهتم. والجميعُ ندامى سدامىة ونُدّامٌ سُدَّامٌ. وهو النَّدَمُ والندامة.

وقيل في السادم قولان:

قيل: السادمُ: المتغيرُ العَقْل، ووأصْلُهُ من قولهم: ماءٌ سادمٌ ومياهٌ سُدْمٌ وأسْدام: إذا كانت متغيرة. قال ذو الرمة:

وماء كلون الغسل أقوى فبعضه ... أواجن اسدامٌ وبعضٌ معور

وقيل: السادمُ: الحزينُ الذي لا يطيق ذهابًا ولا مجيئًا كالممنوع من ذلك، من قولهم: بعيرٌ مسدمق: إذا كان ممنوعًا 2/ 53 من الضرابز

والتَّنَدُّمُ: أنْ يتبعَ الإنسانُ أمرًا فيندم عليه ندمًا، يُقال: التقدُّمُ قبل التَّنَدُّم. وقل ما يُفْرَدُ السَّدَمُ من الندم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت