الصفحة 1131 من 2341

قبلها: من سفه الهلاك لا سفه الأحلام، والله أعلمُ.

والسفَهُ: الجهلُ، يكون لكل شيء، يقال للكافر سفيه، كقوله {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ} يعني اليهود. وقوله {فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا} ، قال ابن عباس: سفيهًا: جاهلًا بالإملاء، والضعيف: الأحمق. قال مجاهد: السفيه: الجاهل، والضعيفُ: الأحمقُ.

ويقال للنساء والصبيان سفهاء، لجهلهم، كقوله تعالى: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ} يعني النساء والصبيان. ويُقال: ما قل سُفهاء قوم لوطٍ إلا ذلوا. وقال:

لابد للسؤدد من رماح ... ومن سفيه دائم النباح

ومن عديد يتقى بالراح

وقال المهلب بن أبي صفرة: لأن يطيعني سفهاءُ قومي أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم. قال:

بني هلال ألا تنهوا سفيهكم ... إن السفيه إذا لم ينه مأمور

وقال حسان لعلي: إنك تقول ما قتلتُ عثمان ولكن خذلته ولا أمرتُ به، ولكنك لم تنه عنه، فالخاذل أخو القاتل، والسكوتُ أخو الرضا.

[السَّفي]

والسفي: جمعُ سفاةٍ، مقصور، وهو ترابُ البئر والقبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت