الصفحة 1139 من 2341

والسكن، مجزوم: هم العيال، وهم أهلُ البيت. والسكنُ: السكانُ.

والسكنُ: المنزلُ، وهو المسكن.

والسكنُ: الرحمةُ، وما تستريح وتسكنُ إليه.

سرد فلانٌ الكتابَ

درسهُ محكمًا مجودًا، أي أحكم درسه، من قولهم: سردتُ الدرع: أحكمتُ مساميرها، ودرعٌ مسرودةٌ: محكمةُ المسامير والحلق، ومنه قوله تعالى {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} قال الفراء: أي لا تجعل المسامير غلاظًا، فتقصم الحلق، ولا دقاقا، فنقلق في الحلق. قال:

من كل سابغة تخير سردها ... داود إذ نسج الحديد وتبع

قال الآخر في سرد الكلامك

وأسرده مستأنسًا عند أهله ... كما يُسرد الياقوت والدر في النظم

أراد: وأُحْكِمَ درسهُ ونظمُهُ.

وسرد فلانٌ القراءة والحديث يسردُهُ سردًا: أي تتابع بعضه على بعض.

وسمي السرادُ زَرَّاد، لقرب السين من الزاي، كما قالوا: الأسد: أزْد، فإذا صغروا أرجعوا إلى السين، فقالوا: أسيد.

والمسردُ: المثقبُ، وهو السرادُ. قال طرفة:

كأن جناحي مضرحي تكنفا ... حفافيه شكا في العسيب بمسرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت