الصفحة 1141 من 2341

أم لا سبيل إلى الشراب، وذكره ... أشهى إلي من الرحيق السلسل

وقوله تعالى: {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا} يجوز أن يكون اسمًا للعين غير منون، ويجوز أن يكون صفة للعين ونعتًا قال عبد الله بن رواحة:

إنهم عند ربهم في جنان ... يشربون الرحيق والسلسبيلا

وقال ابن عباس: معنى سلسبيلا: ينسلّث في حلوقهم انسلالا. قال سعيد بن المسيب: هي عين تجري من تحت العرش في قضيب من ياقوت. وقيل: معناها: سل ربك سبيلًا إلى هذه العين. قال أبو بكر: هذا خطأ، لأنه لو كان كذلك لفُصِلَتْ اللام من السين، واتصالها أكبرُ دليل على غلط القوم، وأوضح بُرهان على أنهما حرفٌ واحد لا يُفصلُ بعضهُ من بعض.

وماءٌ سلسل: عذبٌ.

وسُلاسِل: صافٍ يتسلْسَلُ في الحَلْق.

والماء إذا جرى في صببٍ وحدورٍ يُقال: تسلسلَ، وهو السَلْسَالُ.

وخمرٌ سلْسَل. قال حسان:

يُسقون من ورد البريض عليهم ... بردي يصفق بالرحيق السلسل

والسليلُ: الولدُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت