الصفحة 1146 من 2341

أي عن الشخص.

والسوادُ، بالكسر والضم، عندهم: السرار.

يُقال: ساودتُ الرجلَ أساوِدُهُ مساوَدةً [وسوادًا] ؛ وبالكسر المصدر، وبالضم الاسم، مثل: الجِوار والجُوار، فالجِوار مصدرُ جاورتُهُ مُجاورةً وجِوارًا، والجُوار الاسم. قال:

من يكن في السواد والددِ والإغـ ... ـرام زيرًا فنني غير زير

الزيرُ: الذي يحبُّ مجالسة النساء. ومنه قال النبي صلى الله عليه [وسلم] لابن مسعود"أذُنُكَ على أن تَرْفَعَ الحجاب وتستمع سوادي حتى أنهاك".

والسوادُ: معظمُ القوم والعسكر.

وسواد الكوفة: عمرانها وحضرتها. وبياضُها: خرابُها وعامِرُها وهو ما حواليها من القُرى والرساتيق.

وتقول: رمَيْتُهُ فأصبتُ سواد قلبِهِ وسويداءَ قلْبِهِ.

السِّكَّةُ

سُميت سكةً لاصطفاف الدور فيها، ويُقال للطريق المستوية [المصطفة] من النخل: سكة.

قال رسول الله صلى الله عليه [وسلم] :"خيرُ المال سكةٌ مأبورةٌ ومهزةٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت