الصفحة 1343 من 2341

وفي الحديث:"مَنْ غَصَبَ جارَهُ حدًا من أرضِهِ طوَّقه اللهُ يوم القيامةِ سَبْعَ أرْضين، ثم يَهْوي به في نارِ جهَنَّم"أي يجعلُ طوقًا في عُنُقِهِ.

وقولُهُمْ: ليْسَ لِفِعْلِهِ طَعْمٌ

أي لَذَّةٌ ومَنْزِلةٌ في القَلْب. قال:

ألا مَنْ لنفس لا تموتُ فينقضي ... شقاها ولا تحيا حياة لها طعمُ

أي: حلاوة ومنزلةٌ في القلب.

وطعمُ كل شيءٍ: ذَوْقُه.

والطَّعْمُ: الأكْلُ بالثَّنايا.

وتقولُ: إنّ فلانًا لحَسَنُ الطَّعْمِ، وإنَّهُ ليَطْعَمُ طَعْمًا حَسَنًا.

والطَّعْمُ: الحَبُّ الذي يُلقَى للطَّيْر.

وتقول: اطْعَمْ هذا الشيء: أي ذُقْهُ. قال الله تعالى {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ} جَعَلَ ذَوْقَ الشرابِ طعمًا نهاهم أنْ يأخُذوا مِنْهُ إلا غَرْفَةً، وكان فيها رَيُّهُمْ ورَيُّ دوابِّهِمْ.

والطُّعْمُ، بالضم: الطَّعام. والطَّعامُ: اسمٌ لم يُؤْكَلُ، والشَّرابُ لما يُشْرَبُ، والجميع أطْعِمة والأطْعِمات جماعةُ الجماعةِ. والطَّعام، في القَوْلِ العالي منَ الناس، هو البُرُّ خاصةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت