الصفحة 156 من 2341

فلما لبسن الليل [أو] حين نصبت ... له من خذا آذانها وهو جانح

أراد: أو حين أقبل الليل.

وكذلك يحذفون من الكلمة الحرف والشطر والأكثر، ويبقون البعض والشطر والحرف يوحون به؛ فيقولون: لم يك، فيحذفون النون مع حذفهم الواو لاجتماع الساكنين.

ويقولون: لم أُبَلْ، يريدون: لم أُبَالِ.

ويقولون: ولاك افعل كذا، يريدون: ولكن. قال الشاعر:

فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل

والعرب تجترئ بإظهار ما تظهر في أول الكلام عما ينبغي أن يظهر بعده مع شئت وأردت، فيقولون: خذ ما شئت. معناه: أن تأخذ، وكن مع من شئت، أي: أن تكون معه؛ فتترك ذلك لأن المعنى معروف.

ومنه: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ} .

ومثله: {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} . المعنى، والله أعلم: في أي صورة ما شاء أن يركِّبك فيها.

والعرب تحذف ألف"يا"من الكتاب؛ من ذلك: يكتبون {يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ} : يقوم، بحذف الألف. وإنما جاز حذف الألف من"يا"؛ لأن"يا"يُدْعَى بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت