الصفحة 164 من 2341

وقال آخر:

أتوني فقالوا: يا جميل تبدلت ... بثينة أبدالًا، فقلت: لعلها

وقال آخر:

ألا يا عين بكي لي شنينا ... وبكّي لي الملوك الذاهبينا

فلو في غير معركة أصيبوا ... ولكن في ديار بني مرينا

أراد: فلو في معركة أصيبوا لكان كذا، فحذف الجواب.

ومثله:

وكنت لزاز خصمك لم أعرِّد ... وقد سلكوك في يوم عصيب

وقالوا في كلامهم: هل أنتما فتقيداها؟ المعنى: هل أنتما قائمان فتقيداها؟

وقال الله، عز وجل: {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمْ الْحَرَّ} ، [معناه: تقيكم الحر] والبرد، فاكتفى بالحر من البرد.

ومثله: {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى} ، معناه: الهدى والإضلال، فاكتفى بالهدى من الإضلال فحذفه.

ومثله: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} ، معناه: فهَدَى وأضل، فحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت