الصفحة 1762 من 2341

وقولهم: كَبِر فلانٌ

من الكِبَر في السن يكبر، وكبُر يكبُرُ من العِظم، والكُبرى فعلى من الكبير، والجميع الكُبَر.

ويقال: الولاء للكُبْر من الولد، والكِبْر: العظمة، والكبر: الإثم الكبير، جعل اسمًا من الكبيرة كالخِطْء من الخطيئة؛ وكِبْرُ كل شيء: معظمه وفي القرآن: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} قال: إثمه وخطأه.

وكُبْر كل شيء: أكبرُه، والكُبْر: الرفعة في الشرف؛ كقول المرار:

ولي الأعظم من سلافها ... ولي الهامة فيها والكُبُرْ

والكبرياء: اسم للتكبر والعظمة؛ قال ابن [قيس] الرقيات لمصعب بن الزبير:

ملكه ملك قوة ليس فيه ... جبروت منه ولا كبرياء

وتقول: كبُر هذا الأمر كبارة، والكُبَار في معنى الكبير؛ قال الأعشى:

فإن الإله حباكم به ... إذا ركب الناس أمرًا كُبارا

وأمر كبير وكُبار مثل طويل وطوال، وجسيم وجُسام، وعظيم وعُظام. وتقول: ورثوا المجد كابرًا عن كابر، أي كبيرًا عن كبير في الشرف والعزة.

والملوك الأكابر جمع الأكبر، ولا يجوز أكبر ولا ملوك أكابر؛ لأنه ليس بنعت إنما هو تعجب. ويقال: علته كبرة ومكبَرة.

[الكَنُود]

الكَنُود: الكَفُور كند يكند كنودًا. وتفسير الكَنُود في القرآن: الذي يأكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت