الصفحة 179 من 2341

ومثله: قول الآخر:

أموالنا لذوي الميراث نجمعها ... ودورنا لخراب الدهر نبنيها

ولم يجمع المال للوارث، ولم تُبْن الدار للخراب، ولكن ليسكنها.

ومثله: قول الأعشى:

جاءت لتطعمه لحمًا ويفجعها ... بابن، فقد أطعمت لحمًا وقد فجعا

ومثله: قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُورًا} . والنذير لا يزيدهم نفورًا، إنما يدعوهم إلى رشدهم.

ومثله: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ، رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ} . وإنما هي خشب لا تُضل ولا تَهدي. ولكن، لما ضلوا عنها، جاز ذلك اتساعًا.

ومثله: {وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا، وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا} . وهي أصنام لا تُضِل ولا تعقل شيئًا، ولكن المعنى ما ذكرنا.

ومثله: قول الرجل لابنه أو لصاحبه: أخرجتني من مالك أو كُتُبك، ولم يكن فيهما قط، ولكنه على الاتساع.

وشبيه بهذا: قوله، عز وجل: {مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ} ولم يكن في تلك الحال قط.

ومثله: {يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [و] مِنْ النُّورِ إِلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت