الصفحة 1807 من 2341

مُقبل:

لوْ ما الحياء ولوْ ما الدين عبتكما ... ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري

لولا

تكون في بعض الأحوال بمعنى هلا، وذلك إذا رأيتها بغير جواب؛ تقول: لولا فعلت كذا، تريد هلّا. ومنه قوله تعالى: {فَلَوْلا كَانَ مِنْ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ} ، وقوله: {فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَاسُنَا تَضَرَّعُوا} ، وقوله: {فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ، تَرْجِعُونَهَا} أي فهلّا، وقوله: {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ} . قال الشاعر:

تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنَّعا

أي: فهلا: تعدُّون الكمي.

فإذا رأيت للولا جوابًا فليست بهذا المعنى، كقوله تعالى: {فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} . فهذه لولا التي تكون لأمر يقع لوقوع غيره.

وبعض المفسرين يجعل لولا في قوله تعالى: {فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ} بمعنى: لم، أي فلم تكن قرية نفعها إيمانها عند نزول العذاب إلا قوم يونس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت