الصفحة 183 من 2341

أي: أهل المجلس.

قال الله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَه} أي أهل ناديه.

ومثله: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمْ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ} أي: أهل السماء وأهل الأرض.

قال الشاعر:

ومن جالس الجُهّال أصبح جاهلًا ... ومن جالس الألباب يومًا تفهما

أي: من جالس أهل الألباب.

قال الله تعالى: {هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ} أي: أهل درجات.

والعرب تقول: هذا طريق ضاحك ولاحِب، تعني ظاهرًا واضحًا.

ويقال: ضحكت الطلعة: إذا بدا ما كان فيها مستخفيًا.

قال الشاعر:

أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها ... بخضرة، واكتسى بالنور عاريها

وللسماء بكاء في جوانبها ... وللربيع ابتسام في نواحيها

يعني بالابتسام: ظهور النبات.

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت