الصفحة 1832 من 2341

ملسعة وسط أرساغه ... به عسم يبتغي أرنبًا

ليجعل في رجله كعبها ... حذار المنية أن يعطبا

كان الأعراب يجعلون بأرجلهم كِعاب الأرانب كالتمائم.

واللَّذْع: حُرقة كحُرقة النار. تقول: لذعت فلانًا بلساني ألذعه لذعًا؛ قال أبو دؤاد:

فدمعي من ذكرها مسبل ... وفي الصدر لذعٌ كجمر الغضا

ولذعته [القرحة] : أحرقته، و [القرحة] إذا قيّحت تلتذع ويلذعها القيح.

وقولهم: رجلٌ لُعَبَة

أي كثير اللعب، وتلعابة- بتشديد العين- أي وتلعب. واللعبة: جِرْم الذي يُلْعب به كلعبة الشطرنج ونحوه. واللعاب: من يكون اللعب حرفته.

ولُعاب الصبي: ما سال من فيه. لَعَبَ ولَعِب يلعب لعابًا. ولُعابًا ولُعَاب النحل: العسل. ولُعاب الشمس: السراب؛ قال ذو الرمة:

في صحن بهماء يهتف السراب بها ... في قرقر بلعاب الشمس مضروج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت