الصفحة 1904 من 2341

المُلك إذا دخل المسجد ورأى مسكينًا جلس إليه وقال: مسكين جالس مسكينًا. وقيل: لم يكن أحب إلى عيسى عليه السلام من أن يقال له: أيها المسكين. وقال كعب: ما في القرآن من {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} فهو في التوراة: يا أيها المسكين.

[وقولهم: فلان مُتَيَّم]

المتيم: المستعبد بالهوى؛ وقولهم: تَيْم الله، أي عبد الله؛ قال:

أبى الله أن يلقى الرشاد متيم ... ألا كل أمر حُمَّ لابد واقع

آخر:

فقلت: لقد هجتنَّ صبًا متيمًا ... حزينًا وما منكن واحدة تدري

وتيم اللات معناه عبد اللات. ويقال: رجل مغرم بالنساء، أي يحبن ويلازمهن. ورجل مُدَلَّهٌ مُدَّلِهٌ، والتَّدلُّة: ذهاب العقل من الهوى.

[وقولهم: فلان مستهام]

المستهام فيه قولان: قيل: الذاهب العقل، مشتق من هام الرجل يهيم إذا ذهبت لوجهه لذهاب عقله، وقيل: هو العليل القلب الذي يجد في جوفه هُيامًا. والهُيَام: وجع يجده البعير في جوفه فلا يروى من شرب الماء، ويستعمل ذلك في الناس أيضًا؛ قال عروة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت