الصفحة 1924 من 2341

يعني جارهم.

والمولى: الصهر.

وقولهم: بيننا ممالحة

أي رضاعٌ؛ ملحت فلانة لفلان، إذا أرضعت له. ومنه حديث وفد هوازن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقول أحدهم:"يا محمد لو كنا ملحنا للحارث بن أبي شمر أو للنعمان بن المنذر لحفظ ذلك لنا". وذلك أن داية النبي صلى الله عليه وسلم كانت من بني سعد بن بكر. ويقال: فلان لم يحفظ المِلْح، أي لم يحفظ الرَّضاع. وقال أبو الطمحان القيني وكانت له إبل، فسقى قومًا من ألبانها، فأغاروا عليها فأخذوها، فقال:

وإني لأرجو ملحها في بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبرا

أي أرجو أن تحفظوا لبنها وما بسطت من جلودكم بعد أن كنتم مهازيل. آخر:

لا يبعد الله ربُّ العبا ... د والمِلح ما ولدت خالده

قال الأصمعي: المِلْح الرَّضاع، وقيل: البركة، وقيل: [اللهم] لا تبارك فيه ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت