الصفحة 2006 من 2341

وآنسات؛ [قال جرير] :

أوانس أما من أردن عناءه ... فعان ومن أطلقنه فطليق

وقد نسئت المرأة، وهي نسء وهن نسئات، وهي التي تأخر حيضها عن وقته، ورجي أنها حُبْلى.

[وقولهم: ما كان نولك أن تفعل كذا وكذا]

معناه: ما كان منفعة لك، هذا الفعل خطأ. والنول والنوال: المنفعة والحظ؛ نلت الرجل، إذا نفعته ونلته حظًا. قال الشاعر:

تنول بمعروف الحديث وإن تُرد ... سوى [ذاك] تُذعر منك وهي ذعور

وقد نالني فلان، ونال فلان فلانًا، إذا نفعه.

ويقال: معنى ما كان نولك، أي ما كان صلاحًا لك؛ قال لبيد:

وقفت بهنَّ حتى قال صحبي ... جزعت وليس ذلك بالنوال

أي بالصلاح.

قال الخليل: معناه: حقك أن تفعل كذا؛ ويقال: النَّوْل والنَّوال: الصواب. قال لبيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت