الصفحة 2011 من 2341

{ويَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا} ، قال الشاعر:

أتيم تجلون إلي ندًا ... وما تيم لذي حسب نديد

وقال حسان:

أتهجوه ولست له بند ... فشركما لخيركما الفداء

[وقولهم: قد نفَّزت فلا] نًا عَنّا

أي طردته وأبعدته، من نفوز الظبي، وهو حركته واضطرابه. [قال الراجز] :

يريح بعد الجهد والترميز

إراحة الجداية النفوز

يريد بالنفوز المتحركة المضطربة. والمرأة تُنَفِّزُ ابنها: كأنها ترقصه، فهذا بالزاي.

[النَّفوُر]

والنفور- بالراء- من الذعر: امرأة نافرة؛ ونفرت من زوجها لإضراره بها: مذعورة منه فرقة.

والمنافرة: المحاكمة إلى من يقضي في خحُصومة أو مفاخرة؛ نافرت إلى فلان فنفَّرني عليه، أي غلبني وقضى لي. فكأنما جاءت المنافرة في بدء ما استعملت أنهم كانوا يسألون الحكّام: أيُّنا أعزُّ نفرًا؟ [قال زهير] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت