الصفحة 2035 من 2341

مثل العرقة، إلا أنه أعرض منها تشبه به الطريق. والعرقة: الطرة (×××) على جوانب الفسطاط. وهي أيضًا (×××) منسوجة من الخوص؛ قال الشماخ:

وقابلها في بطن ذروة مصعدًا ... على طرق كأنهن نحائز

والنحز كالنحس، والنخس: شبه الدق في السحقز والراكب ينخز بصدره واسطة الرحل: [يضربها] ؛ كقول ذي الرمة:

إذا نخز الإدلاج ثغرة نحره ... به أن مسترخي العمامة ناعس

وقال:

والعيس من عاسج أو واسح خببًا ... ينحزن من جانبيها وهي تستلب

يعني يسعلن سعلًا شديدًا. يننخزن: ينخسن ليلحقن بهذه الناقة.

والنحاز: داء يأخذ الإبل والدواب في رئتها. وناقة ناحز، أي بها نحاز.

وقولهم: أنت في ندحة من الأمر

أي في سعة وفسحة؛ والندح: السعة والفسحة، وكذلك المندوحة؛ ومنه: لكم في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب. وأرض مندوحة: بعيدة واسعة.

وقولهم: نحِلَ جسم فلان

أي هزل ودق نحولًا، فهو ناحل، وقد أنحله الهم، حتى إنهم يقولون: سيف دقيق ناحل. قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت