الصفحة 2039 من 2341

هريقًا من دموعكما سجامًا ... ضباع وجاوبي نوحا قياما

[النَّيْح]

وأما نيَّح الله عظمك فهو دعاء له؛ والنَّيْح: اشتداد العظم بعد رطوبته من الكبر. والصغير ناح ينيح نيحًا؛ وإنه لعظم نيح، أي شديد.

وقولهم: نهنهت فلانًا

أي زجرته ونهيته؛ وأنت تنهنهه نهنهة، فأنت منهنه وهو منهنه.

والنهنهة: الكف؛ قال الشاعر:

نهنه دموعك إنها لا تنفع ... وتأنَّ قلبي عل قلبي يرجع

[نَجَهَ]

وكذلك نجهت الرجل نجهًا إذا استقبلته بما ينهنهه عنك فينقدع. وقيل: النَّجهُ: أن ترده أقبح رد؛ نجه ينجه نجهًا.

[النَّهي]

والنهي: ضد الأمر، والنهاية: كالغاية حيث ينتهي إليه الشيء، وهو النهاء، ممدود أيضًا. وفلان ينهى فلانًا، أي ينهاه عن شيء. وتقول: ما تنهاه عنا ناهية، أي ما تكفُّه عنا كافة.

والإنهاء: إبلاغك الشيء، حتى إنهم يقولون: [أنهيت] إليهم السهم، أي أوصلته إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت