الصفحة 2135 من 2341

وتر. وقال عمرو بن لأي التيمي للنعمان بن المنذر وكانوا قتلوا في بني أسد بحجر خال ابنه:

وبنا تدورك في بني أسد ... وغم لخالك أكبر الوغم

ويقال: توغمت الأبطال في الحرب، إذا تناظرت شزرًا.

وقال بعض: امرأة وحرة: سوداء دميمة.

وقولهم: وهصني هذا الأمر

أي ثقل علي إصابته لي؛ والوهص: شدة وطء القدم على الأرض، وكذلك لو ضرب الأرض بشيء قلت: وهصه. وفي الحديث:"أن آدم عليه السلام حين أهبط إلى الجنة- لعله من الجنة- كأنما وهصه الله إلى الأرض". معناه: كأنما رمي رميًا عنيفًا.

ورجل موهوص الخلق: لازم عظامه.

وقولهم: رجل وهس

أي ذليل موطوء؛ قد وهسته أهسه وهسًا، إذا وطئته. قال دريد:

وما أنا بالمزجى حين يسمو ... عظيم ملأمور ولا بوهس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت