الصفحة 2336 من 2341

آخر:

لما رأيت أبا يزيد مقبلًا ... أدع القتال وأترك الهيجاء

قال ابن الأنباري: أراد: أن أدع القتال لما رأيت أبا يزيد؛ ففرق بين أن والمنصوب. قال: وهذا البيت مما لا يقاس عليه.

آخر:

أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول: الدار تجمعنا

أي بطن الدار. قال الفراء: من العرب من يذهب بالقول مذهب الظن مع حروف الاستفهام، فتقول: أقلت زيدًا قائمًا؟ ومتى تقول بكرًا منطلقًا؟ ولا يقولون مع غير الاستفهام: قلت زيدًا قائمًا؛ ويروى عن بني سليم أنهم يذهبون بالقول مذهب الظن مع الاستفهام وغيره، ولا يقال على لغتهم لأنها شاذة.

قال عمرو بن معدي [كرب] :

وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان

أي والفرقدان يفترقان أيضًا؛ قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ} ؛ [أي] ويجتنبون اللمم، وإلا في موضع الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت