الصفحة 239 من 2341

الجوار

الجِوار والجُوار، بالكسر والضم، لغتان، وهو المجاورة والجميع: الأجوار.

قال:

ورسم دار أجْوار

والجيرة والجيران كذلك جماعة.

والجؤار، بالضم والهمز: صوت البقر. جأرت تجأر جؤارًا: وهو رفع صوتها.

والعرب تخفض بالجوار وتنصب. قال الله تعالى: {قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ، النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ} . فجرَّه لقرب الجوار وقال، عز وجل: {اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ} . والعُصوف من صفة الريح، لا من صفة يوم، فجرَّه لقرب الجوار، كما قالوا: جحر ضب خرب، والخراب من صفة الجُحر لا من صفة الضب.

وقال أبو عبدان: العرب، إذا جاؤوا باسم موصوف، وجعلوا بين الاسم والصفة ظرفًا، جعلوا الصفة من صفة الظرف. ويوم: ظرف، وإنما جرّه بفي، ولو لم تكن في، لكان نصبًا؛ لأنه ظرف.

وقال الله تعالى: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ، فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلالَةُ} . نصبهما جميعًا على إعمال الفعل فيهما، أي: هدى فريقًا، ثم أشرك الآخر في نصب الأول، وإن لم يدخل في معناه.

والعرب تُدخل الآخر المشترك بنصب ما قبله على الجوار، وإن لم يكن في معناه.

وقال امرؤ القيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت