الصفحة 241 من 2341

المنقول

والمنقول: هو ما نُقِل من الكلام عن أصله. وأكثر ما يكون في المعتل.

قالوا: كان اسم الله، تقدَّست أسماؤه، إلاهًا، على فعال، فأدخلوها الألف واللام، فقالوا: الإله. ثم خففوا الهمزة وأدغموا اللام في اللام، فقالوا: الله، عز وجل.

وأصل الإله: ولاه، من: تأله الخلق إليه، أي فقرهم وحاجتهم إليه، كما يقال في وعاء: إِعَاء، وفي وشاح: إِشَاح. ثم تدخل الألف واللام للتعظيم والتعريف، فصار الإله.

وأصل القيُّوم: القيْيوم؛ فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، جعلتا ياء مشددة. وأما القيَّام فأصله: القيْوَام؛ فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن، جُعلتا ياء مشددة. وأما القيّم فأصله: القَيْوِم؛ فلما اجتمعت الواو والياء، والسابق ساكن، أبدلوا من الواو ياء، وأدغموا فيها الياء التي قبلها، فصارتا ياء مشددة.

والحي، أصله: الحيْو؛ فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق [ساكن] ، جعلتا ياء مشددة.

وأصل مهيمن: مؤيمن، فأبدلوا من الهمزة هاء، كما قالوا: أرقْتُ الماء وهرقته، وهياك وإياك.

قال:

يا خال هلا قلت إذ أعطيتني: ... هياك هياك وحنواء العنق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت