الصفحة 278 من 2341

الإيهام

الإيهام في المعنى بمنزلة التعريض بالشيء، وهو: التورية عن الشيء بغيره مما يدل على مراد المتكلم؛ كقول الرجل للرجل: إن إنسانًا لقي اليوم من فلان أمرًا عظيمًا، يعني بالإنسان نفسه، وهو يوهم مخاطبه أنه يريد غيره. وهو في معنى التعريض.

وفي الحديث: أن النبي، صلى الله عليه،"كان إذا أراد سفرًا، ورّى عن نفسه بغيره".

وأما في الإعراب: يقول الشاعر:

مشائيم، ليسوا مخلصين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها

فخفض ناعبًا على توهم الباء، أراد: ولا بناعب.

ومثله:

معاوي، إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا

فنصب الحديد على توهم حذف الباء: فلسنا بالجبال ولا بالحديد.

ومثله:

فكيف بليلة لا نجم فيها ... ولا قمر لساريها منير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت