الصفحة 451 من 2341

والضم أفصح وأعلى؛ غير أن بعضهم ينشد [لبعض] بني أسد:

قد طال ما سرت فيكم ولم ... تعف آثاري رياح ولا قطر

بكسر الفاء، والأصل الضم.

وقال آخر:

اعل الطريق واجتنب أرماما

ومن نوادر العرب: فداء، يقال بالرفع والنصب والجر.

وأنشد للنابغة:

فداء ما تُقِلُّ النعل مني ... إلى أعلى الذؤابة للهمام

والعرب تقول: أرسل فلان الطائر من يده، إذا خلاه. وعلى ذلك فسر قوله، عز وجل: {أَلَمْ تَرَى أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} ؟، بمعنى التخلية.

قال الراجز:

أرسل فيها مقرمًا غير قفر ... طبًا بإظهار المرابيع الشور

[أرسل] يعني: خلاه. والمقرم من الإبل: الضخم. غير قفر: غير مهزول. والطب: الرفيق بالشيء. والمرابيع: الإبل التي تلقح في الربيع.

ويقولون: لا ينبغي أن يكون كذا، أي: لا يكون له أن يفعل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت