الصفحة 454 من 2341

وقالوا: فرسة، فأدخلوا الهاء في هذه الأسماء لتحقيق التأنيث.

والعرب تسمي الدين الخلق. قال الله تعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} فسر: لعلى دين عظيم. وقيل عن عائشة أنها قالت:"ما أراد إلا خُلُقه"والله أعلم.

وتسمي الوصف الخلق. قال الله تعالى: {إِنْ هَذَا إِلاَّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ} أي: ما هذا إلا وصف الأولين وكذبهم.

وقرأ حمزة والأعمش وأكثر قراء الكوفة: {إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ} ، برفع الخاء واللام والقاف، أي: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين.

وتسمي أعناق النخل القصر.

وقال النحويون: الدار والديار: المساكن والمنازل. وقال بعضهم: الدار: المنازل والمساكن، والديار: جمع الجمع.

وقيل: إن القرية لا تسمى قرية إلا بالناس فيها. والبلد يسمونها بلدًا، وإن لم يكن فيها أحد.

والعرب ربما جاؤوا بلفظ المجازاة ولم يجازوا بالجواب. وكذلك الأمر. قال الله تعالى: {إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا} : ثم قال تعالى: {لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ} .

والعرب: تقول: أزيد أذن لك بكذا؟ أي: أمرك بهذا.

قال الله تعالى: {أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} .

والعرب تقول للمذنب عند التهدد والوعيد: عُد مرة أخرى لترى ما تصير إليه. وهم لا يريدون أن يعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت