الصفحة 589 من 2341

واحتجوا بقول الآخر:

أمُّ الحليس لعجوزٌ سلهبه ... ترضى من اللحم بعظم الرَّقبه

وقال آخر:

بكرت عليَّ عواذلي ... يلحينني وألو مُهُنَّه

ويقُلْنَ شبَّ قد علاك ... م وقد كبرتَ فقلت إنَّه

وللعرب فيهن لغتان: التخفيف والتثقيل. فمن خَفَّفَ رَفَع بها إلاَّ أنَّ ناسًا من أهل الحجاز يخففون وينصبون على أيْ نعم توهم الثقيلة 1/ 349 وقيل: إنهم يقرءون: {وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا} يخففون وينصبون كلا و {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} . ومنهن من يجعَلُ اللام في موضع إلاَّ ويجعلُ إنْ جحدًا على تفسير ما هذان إلا ساحران. قال:

أمسى أبانٌ ذليلًا بعد عزته ... وإنْ أبانٌ لمن أعلاج سورائي

وتقول: إنَّ زيدًا إنَّ عمرًا يُكرمه إذا رجع إليه ذكره قلت: إنَّ زيدًا إنَّ عمرًا يكرم كان محالًا لأنَّ الضمير لم يرجع إليه وهو ملتبس. قال جرير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت