الصفحة 607 من 2341

الحين كقوله- عز وجل-: {إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ} و {وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} . والأمة: القامةُ. يقالُ: فلانٌ حسنٌ، الأمة، أي القامة.

أمه

والأمهُ- بالفتح- النسيان- وقد قُريء: {وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} أي بعد نسيان: وأمه الرجلُ يأمهُ أمهًا إذا نسي، والآمةُ: العيبُ. قال النابغة:

فأصبن أبكارًا وهُنَّ بآمةٍ ... أعجلتهن مطيةُ الإعذار

وهي آمة - بوزن عامة - العيبُ في كل أمر. قال:

حلًا أبيت اللعنَ حلا ... م إنَّ فيما قُلْت آمَه

وأمِه الرَّجلُ يأمَهُ أمَهًا، أي: نسي. والآمة بوزن العامة العيب في كل أمر. والآمة من الصبي 1/ 360 فيما يُقالُ هو ما يتعلق بسرته حين يُولدُ، ويقال: ما لُفَّ فيه من خرقة وما خرج معه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت