الصفحة 627 من 2341

* غُضفًا طوها الأمس كلابيُّ *

وذلك إذا أضفت قلت: مضى أمسنا بما فيه 1/ 372 ورأيتُ أمسنا ظبيًا. قال:

مضى أمسك الماضي شهيدًا معدلًا ... وأصبحتَ في يوم قريب إلى غد

فإن جعلت أمس نكرة أجريت الإعراب فيها أيضًا. فتقول: رأيتُ أمسنا ظبيًا، فأمَّا إذا جعلتُه معرفة فالكسر. قال:

اليوم أعلم ما يجيء به ... ومضى بفضل قضائه أمس

ومن العرب من يُدْخِلُ عليه الألف واللام ويدعُه مخفوضًا على ما كان عليه قبل دخولهما. قال:

وإني حُبِسْتُ اليوم والأمس قبله ... ببابك حتى كادت الشمس تغربُ

فتقول: ما رأيته مذ أمس فترفع وكان الحكم أن تخفض إلا أنهم رفعوه لئلا يلتبس بلغة الذين يخفضون بمذ الوقت الماضي. ومنهم من يقول: ما رأيته مُذْ أمس. قال الراجز:

ما زال ذا هزيزها مُذ أمس ... مصغية خدودها للشمس

وقال الكسائي: كُسِرَ أمسِ لأنَّ أصله الأمر: أمس عندنا يا رجل فسُمَي به وترك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت