الصفحة 898 من 2341

الشعر، فهو ألين له. القدُّ - بكسر القاف - الجلدُ، والقدُّ - بالفتح - مصدر أقده قدًا. ويقالُ: لأن حردت حردك، أي قصدت قصدك. ويقال: على حَرْدَ وحرَدَ لغتان، كما يقال: الدَّرْك والدَّرَك، والطَّرْد والطَّرَد.

وقولهم: على فلانٍ حُلَّةٌ

الحُلَّةُ لا تكون إلا ثوبين إزارًا ورداء من جنس واحد، وسميت حُلة لأنها تحل على لابسها كما يحل الرجل على الأرض. قال:

نحل بلادًا كلها حل قبلنا ... ونرجو الفلاح بعد عاد وحمير

وقولهم: حابي فلانٌ فلانًا

معناه: مال إليه، أُخِذَ من حبي السحاب الذي يدنو بعضه من بعض. قال عدي ابن زيد:

وحبي بعد الهدو تزجيه ... م شمالٌ كما يُزجى الكسير

ويقال: معناه قد خصه بالميل، أخذ من الحبوة من قولهم: وحبوتُ الرجلُ أحبوه إذا أفضلت عليه وأحسنت إليه.

قال النابغة:

حبوتُ بها غسان إذ كنتُ لاحقًا ... بقومي إذ أعيتْ عليَّ مذاهبي

وهي العطيةُ التي يحبو بها الرجل صاحبه ويخصه بها. قال زهير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت