الصفحة 937 من 2341

باهتين متحيرين دهشين، ولكنهم جدوا في الحرب.

وقال أبو عبيد: ومعنى الخجل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الأشرُ والبَطَرُ.

وقال ابن الأعرابي: الدَّقَعُ سوءُ احتمال الفَقْر، والخجلُ سوءُ احتمال الغني.

وقال الخليلُ: الخَجَلُ أن يَفْعَلَ الإنسانُ فعلًا فيستحي منه فيبقى متشورًا. والتشوُّرُ الخَجَلُ أيضًا، شَوَّرْتُ بفلان وتشوَّرَ فلان.

وخَجِلَ البعيرُ خجلًا إذا صار في الطين فبقي فيه كالمُتَحْيّر.

وقولهم: فلان خَلْفُ سُوء

أي ليس بخلفٍ صالح بعد أبيه. قال الشاعر:

فبئس الخلفُ كان أبوك فينا ... وبئس الخلف خلف أبيك خلفا

قال الله عز وجل: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ} .

والخلفُ من يجيء من بعدُ. قال لبيد:

ذهب الذين يُعاش في أكنافهم ... وبقيتُ في خلف كجلد الأجرب

والخلْفُ: الرديء من القول. يقال: سكتَ ألفًا ونطق خلفًا. أي سكت عن ألف كلمة ونطق بخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت